. قال : قد قتلته جاريته ( بعدما خرجت ) 1 يوم كذا وكذا . ( قال ) 2 فبكى الرجل واسترجع ، وقال : ما أعظم ما أصبت به ؟ وساق الحديث إلى أن قال - عليه السلام - : وأنت تقدم ، وقد ولد له غلام واسمه علي . 3
السابع والثمانون إخباره - عليه السلام - بما في الضمير .
1538 / 122 - ابن شهرآشوب : قال في حديث الحلبي : أنه دخل الناس 4 عليه أبي جعفر - عليه السلام - وسألوا علامة ، فأخبرهم بأسمائهم وأخبرهم عما أرادوا يسألونه عنه ، قال : أردتم أن تسألوا عن هذه الآية من كتاب الله ( كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء ( تؤتي اكلها كل حين باذن ربها ) 5 قالوا : صدقت ، هذه الآية أردنا أن نسألك . قال : نحن الشجرة التي قال الله تعالى أصلها ثابت وفرعها في السماء ) 6 ونحن نعطي شيعتنا ما نشاء من أمر علمنا . 7
الثامن والثمانون عنده - عليه السلام - صحيفة أسماء الشيعة وأرى علي بن أبي حمزة اسمه وأسماء أولاده الذين لم يلدوا بعد
1539 / 123 - ابن شهرآشوب : عن علي بن أبي حمزة وأبي بصير قالا : كنا لنا موعدا على أبي جعفر - عليه السلام - فدخلنا عليه أنا وأبو ليلى ، فقال : يا سكينة ! هلمي المصباح . فأتت بالمصباح ، ثم قال : هلمي بالسفط الذي في موضع كذا ( وكذا ) 8 .قال . فأتته بسفط هندي أو سندي ، ففض خاتمه ، ثم أخرج منه صحيفة صفراء ، فقال علي : فأخذ يدرجها 9 من أعلاها ، ونشرها 10 من أسفلها ، حتى




