وبحبنا وبمعرفتنا ؟ قال : بأبي 1 والله جعلت فداك ، لقد كان ذلك ، فمن يخبركم بمثل ذلك ؟ قال : يا بن مسلم إن لنا خداما من الجن هم ( شيعة لنا ) 2 أطوع لنا منكم . 3
الخامس والثمانون إخباره - عليه السلام - بالغائب
1536 / 120 - ابن شهرآشوب : عن أبي بصير قال : أطرق أبو جعفر إلى الأرض ينكث 4 فيها مليا . ثم أنه رفع رأسه ، فقال : كيف أنتم يا قوم إذ جاءكم رجل فدخل عليكم مدينتكم هذه في أربعة آلاف رجل ( حتى ) 5 يستعرضكم بسيفه ثلاثة أيام ، فيقتل مقاتليكم وتلقون منه بلاء لا تقدرون أن تدفعوه بأيديكم ، وذلك يكون في قابل فخذوا حذركم ، واعلموا أنه ما قلت لكم كائن لا بد منه . فلم يأخذ أحد حذره من أهل المدينة إلا بنو هاشم خاصة . فلما كان من قابل تحمل أبو جعفر - عليه السلام - بعياله أجمعين وبنو هاشم ( جبا من ) 6 المدينة ، فكان كما قال . 7
السادس والثمانون إخباره - عليه السلام - بالغائب
1537 / 121 - ابن شهرآشوب : عن مشمعل الأسدي ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر - عليه السلام - يقول لرجل من أهل خراسان : كيف أبوك ؟ قال : صالح . قال : هلك أبوك بعدما خرجت وجئت إلى جرجان ، ثم قال : ما فعل أخوك ؟ قال : خلفته صالحا ، قال : قد قتله جاره : صالح ( يوم كذا وكذا ، ) 8 فبكى الرجل ثم قال : إنا لله وإنا إليه راجعون مما أصبت به . فقال أبو جعفر - عليه السلام - : اسكت فإنك لا تدري ما صنع الله بهم ، قد صاروا إلى الجنة ، والجنة خير لهما مما كانا فيه ، فقال له الرجل :جعلت فداك ، اني خلفت ابني وجعا شديد الوجع ، ولم تسألني عنه




