فقال له: مت جوعا، فبالله ما تعلم شيئا إلا نحن نعلمه، ونحن أعلم بالله منك، ثم قال: إنه يقول: سقطت ناقة بعرفات( 1) .( 2)
السابع ومائتان علمه - عليه السلام - باللغات
1872 / 302 - ابن شهرآشوب: قال في كتاب خرق العادة( 3): إنه دخل عليه، يعني الصادق - عليه السلام - قومن من خراسان، فقال ابتداء من غير مسألة: من جمع مالا من مهاوش أذهبه الله في نهابر( 4) .
الهوامش
1في المصدر : بعرفة .
2دلائل الإمامة : 135 ، عنه البحار : 64 / 261 ذ ح 13 . وتقدم نحوه في الحديث السابق .
3في المصدر : العادات .
4قال الشريف الرضي : " من كسب مالا من نهاوش أتفقه في مهابر " . والمراد بالنهاوش على ما قاله أهل العربية اكتساب الأموال من النواحي المكروهة ، والوجوه المذمومة ، ومن غير حلها ، ولا حميد سبلها ، وذلك مأخوذ من نهش الحية كأنها تنهش من هنا ومن هنا لا تتقي منهشا ولا تجتنب ملبسا . وقال أبو عبيدة [ في غريب الحديث : 2 / 209 - 210 ] : هو مهاوش بالميم ، يريد أخذ المال من التلصص . وقال غيره : ذلك مأخوذ من الهوش ، يقال : تهاوش القوم إذا اختلطوا . وقوله - صلى الله عليه وآله - : أنفقه في نهابر : أي في الوجوه المحرمة التي يضيع الانفاق فيها ، ولا يعود إليه نفع منها . . . ونهابر الرمل ، هي وهدات تكون بين الرمال المستعظمة إذا وقع البعير فيها استرخت قوائمه ، ولم يكد يتخلص منها ، فكأنه - صلى الله عليه وآله - شبه ما يكسب من الحرام وينفق في الحرام بالشئ الواقع في عجمة الرمل لا يرجى وجوده ، ولا ينشد مفقوده ، ومع ذلك فقد أرصد لمنفقه أليم العذاب ، وعظيم العقاب . " المجازات النبوية : 162 - 164 " .




