الحادية( 1) والخمسين ووصل إلى الجحفة( 2)، وأراد أن يحرم دخل واديا ليغتسل فأخذه السيل ومر به، فتبعه غلمانه وأخرجوه من الماء ميتا، فسمي حماد غريق الجحفة .( 3) الخامس والتسعون ومائة علمه - عليه السلام - بما يكون (من الجراد)( 4) 1856 / 286 - أبو علي الطبرسي في إعلام الورى: عن عثمان بن عيسى، عن إبراهيم بن عبد الحميد، قال: خرجت إلى قبا لأشتري نخلا فلقيته - عليه السلام -( 5) وقد دخل المدينة، فقال: أين تريد؟ فقلت: لعلنا نشتري نخلا( 6) . فقال: أو قد أمنتم الجراد؟
الهوامش
1في البحار : فلما حج في الحادية .
2الجحفة : كانت قرية كبيرة ذات منبر ، على طريق مكة على أربع مراحل ، وهي ميقات أهل مصر والشام ، إن لم يمروا على المدينة ، وكان اسمها مهيعة ، وسميت الجحفة لان السيل جحفها ، وبينها وبين البحر ستة أميال ، وبينها وبين غدير خم ميلان . " مراصد الاطلاع : 1 / 315 " .
3الخرائج والجرائح : 1 / 304 ح 8 ، عنه كشف الغمة : 2 / 201 ، وإثبات الهداة : 3 / 116 ح 139 ، والبحار : 47 / 116 / 153 . وأورده في الصراط المستقيم : 2 / 187 ح 8 عن حماد بن عيسى ، مختصرا . وللحديث تخريجات اخر من أرادها فليراجع الخرائج .
4ليس في نسخة " خ " .
5كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : فألقاه .
6كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : نخلة .




