مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 6 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 52 من 463

الرابع والثمانون ومائة علمه - عليه السلام - بما في النفس

1841 / 271 - الراوندي: عن الحسن بن سعيد، عن عبد العزيز [ القزاز ]( 1)، قال: كنت أقول بالربوبية فيهم، فدخلت على أبي عبد الله - عليه السلام - فقال [ لي ]( 2): يا عبد العزيز، ضع ماء أتوضأ، ففعلت، فلما دخل يتوضأ قلت في نفسي: هذا الذي قلت فيه ما قلت يتوضأ! فلما خرج قال [ لي ]( 3): يا عبد العزيز، لا تحمل على البناء فوق ما يطيق فيهدم، إنا عبيد مخلوقون (لعبادة الله عز وجل)( 4) .( 5) الخامس والثمانون ومائة علمه - عليه السلام - بالاعمال 1842 / 272 - الراوندي: عن هارون بن رئاب، قال: كان لي أخ جارودي( 6)، فدخلت على أبي عبد الله - عليه السلام - فقال لي: ما فعل أخوك

الهوامش

1من المصدر .
2من المصدر .
3من المصدر .
4ليس في البحار .
5الخرائج والجرائح : 2 / 636 ح 38 ، عنه البحار : 47 / 107 ح 136 ، وصدره في ج 80 / 331 ح 10 ، والوسائل : 1 / 283 ح 2 .
6أي من أتباع أبي الجارود المكنى بأبي النجم زياد بن المنذر الهمداني الأعمى سرحوب الخراساني العبدي ، نقل ابن النديم في الفهرست ص 226 عن الإمام الصادق - عليه السلام - أنه لعنه ، وقال : إنه أعمى القلب ، وأعمى البصر . توفي بعد سنة 150 ه‍ على ما ذكره في تقريب التهذيب : 1 / 270 . والجارودية قالوا بتفضيل علي - عليه السلام - ولم يروا مقامه يجور لاحد سواه ، وزعموا أن من دفع عليا عن هذا المكان فهو كافر ، وان الأمة كفرت وضلت في تركها بيعته ، وجعلوا الإمامة بعده في الحسن بن علي - عليهما السلام - ، ثم في الحسين - عليه السلام - ، ثم في شورى بين أولادهما ، فمن خرج منهم مستحقا للإمامة فهو الامام . والجارودية والبترية هما الفرقتان اللتان ينتحلان أمر زيد بن علي بن الحسين وأمر زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، ومنها تشعبت صنوف الزيدية . انظر فرق الشيعة : 21 .
الصفحة 52 من 463