ص ٤٤٦
جئت . قال: وروى علي بن محمد بن الحسن الأنباري أخو صندل، قال: بلغني( 1) من جهة أخرى أنه لما صار إليه هند بن الحجاج قال له العبد الصالح - عليه السلام - [ عند انصرافه ]( 2): إن شئت رجعت إلى موضعك ولك الجنة، وإن شئت انصرفت إلى منزلك . فقال: إلى موضعي، إلى السجن .( 3)
السابع والعشرون ومائة إخباره - عليه السلام - بالغائب
2095 / 165 - ثاقب المناقب: عن إسحاق بن عمار، قال: كان رجل من موالي( 4) أبي الحسن - عليه السلام - لي صديقا قال: خرجت من منزلي يوما فإذا أنا بامرأة حسناء جميلة ومعها أخرى فتبعتها، فقلت [ لها ]( 5): تمتعيني نفسك؟ فالتفتت إلي وقالت: إن كان [ لنا ]( 6) عندك حسن فليس فينا مطمع، وإن لم يكن [ لك ]( 7) زوجة فامض بنا . فقلت لها: ليس عندنا، فانطلقت معي حتى صرنا إلى باب المنزل فدخلت، فلما أن خلعت [ فردة ]( 8) خفها وبقي الخف الآخر تنزعها إذا




