مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 6 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 431 من 463

ص ٤٢٩

فلما سمعت كلامه قلت: سألتك بالله من أعلمك بحالي؟ فقال: عالم الغيب والشهادة، والذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين، ثم قال: أنت جائع فتكلم [ بكلام ]( 1) تململت به شفتاه، فإذا بمائدة عليها منديل، فكشفه، وقال: هلم إلى ما رزقك الله فكل، فأكلت طعاما ما رأيت أطيب منه، ثم سقاني ماء ما رأيت ألذ منه ولا أعذب، ثم صلى ركعتين، ثم قال: يا علي، أتحب الرجوع إلى بلدك؟ فقلت: ومن لي بذلك؟ فقال: وكرامة لأوليائنا أن نفعل بهم ذلك، ثم دعا بدعوات ورفع يده إلى السماء وقال: الساعة الساعة، فإذا سحاب قد أظلت باب الكهف قطعا قطعا، وكلما وافت سحابة قالت: سلام عليك يا ولي الله وحجته، فيقول: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته، أيتها السحابة السامعة المطيعة، ثم يقول لها: أين تريدين؟ فنقول: أرض كذا . فقال( 2): الرحمة أو سخط؟ فتقول: لرحمة أو سخط، وتمضي، حتى جاءت سحابة حسنة مضيئة، فقالت: السلام عليك يا ولي الله وحجته . قال: وعليك السلام، أيتها السحابة السامعة المطيعة، أين تريدين؟ فقالت: أرض طالقان . فقال: لرحمة أو سخط . فقالت: لرحمة .

الهوامش

1من المصدر والبحار .
2في المصدر والبحار : فيقول .
الصفحة 431 من 463