ص ٤٠٩
قال: فقال [ لي ]( 1): لا بأس علي منه في وجهي هذا، ولا هو بصاحبي، وإني لراجع إلى الحجاز ومار عليك في هذا الموضع راجعا فانتظرني في يوم كذا وكذا، في وقت كذا وكذا، [ فإنك ]( 2) تلقاني راجعا . قلت له: خير البشرى، لقد خفته عليك . قال: فلا تخف فتر صدته ذلك الوقت في ذلك الموضع فإذا بالسواد قد أقبل ومناد ينادي من خلفي، فأتيته فإذا هو أبو الحسن - عليه السلام - على بغلة له، فقال [ لي ]( 3): إيها أبا خالد . قلت: لبيك يا ابن رسول الله، الحمد لله الذي خلصك من أيديهم . فقال: أما إن لي عودة إليهم لا أتخلص من أيديهم .( 4)
الخامس ومائة علمه - عليه السلام - بما يكون
2073 / 143 - ابن شهرآشوب: عن محمد بن خالد البرقي، عن محمد بن عباد المهلبي، قال: لما حبس هارون الرشيد موسى بن جعفر - عليه السلام - وأظهر الدلائل والمعجزات [ وهو ]( 5) في الحبس دعا الرشيد يحيى بن خالد البرمكي وسأله تدبيرا في شأن موسى - عليه السلام - . فقال: الذي أراه لك( 6) أن تمن عليه وتصل رحمه . فقال الرشيد: انطلق إليه، وأطلق عنه الحديد، وأبلغه عني السلام،




