ص ٤٠٢
المغرب ]( 1) رجل نخاس فامض بنا إليه، فمضينا فعرض عليه( 2) رقيقا، فلم يعجبه، قال لي: سله عما بقي عنده، فسألته، فقال لي: لم( 3) يبق إلا جارية عليلة، فتركناه( 4) وانصرفنا، فقال لي: عد إليه وابتع [ تلك ]( 5) الجارية منه بما يقول لك (فإنه يقول لك)( 6) كذا وكذا، فأتيت النخاس فكان كما قال، وباعني الجارية، ثم قال لي: بالله هي لك؟ قلت: لا . قال: لمن هي؟ قلت: لرجل من بني هاشم . قال: أخبرك إني اشتريت هذه الجارية من أقصى المغرب، فلقيتني امرأة من أهل الكتاب، فقالت: ما هذه الجارية معك؟ قلت: اشتريتها لنفسي . قالت: ما ينبغي أن تكون هذه (الجارية)( 7) إلا عند خير أهل الأرض، ولا تلبث [ عنده ]( 8) إلا قليلا حتى تلد له غلاما يدين له شرق الأرض( 9) وغربها، فحملتها، ولم تلبث إلا قليلا حتى حملت بأبي الحسن - عليه السلام - وكان يقال لها تكتم( 10)، وقال أبو الحسن - عليه السلام – لما




