ص ٣٦٣
زائلة . فقال: قد أرسلوا إلي [ في ]( 1) غير مرة يأمرونني بقتله فلم أجبهم إلى ذلك، وأعلمتهم أني لا أفعل ذلك، ولو قتلوني ما أجبتهم إلى ما سألوني . فلما كان بعد ذلك حولوه( 2) إلى الفضل بن يحيى البرمكي، فحبس عنده أياما، فكان الفضل بن الربيع يبعث إليه في كل ليلة مائدة( 3) [ ومنع أن يدخل إليه من عند غيره، فكان لا يأكل ولا يفطر إلا على المائدة التي يؤتى بها ]( 4) حتى مضى [ على تلك الحال ]( 5) ثلاثة أيام [ ولياليها ]( 6)، فلما كانت الليلة الرابعة قدمت إليه مائدة الفضل بن يحيى [ قال: ]( 7) ورفع - عليه السلام - يده إلى السماء، فقال: يا رب، إنك تعلم أني لو أكلت قبل اليوم كنت [ قد ]( 8) أعنت على نفسي [ قال: ]( 9) فأكل فمرض، فلما كان من الغد فجاءه الطبيب فعرض عليه خضرة في بطن راحته، وكان السم الذي سم به قد اجتمع( 10) في ذلك الموضع
الهوامش
1من الأمالي والبحار .
2في المصدرين والبحار : حول - عليه السلام - .
3كذا في المصدرين والبحار ، وفي الأصل : إليه كل يوم مائدة .
4من الأمالي والبحار .
5من الأمالي والبحار .
6من المصدرين والبحار .
7من الأمالي والبحار .
8من المصدرين والبحار .
9من الأمالي والبحار .
10في الأمالي والبحار : فلما كان من غد بعث إليه بالطبيب ليسأله عن العلة ، فقال له الطبيب : ما حالك ؟ فتغافل عنه ، فلما أكثر عليه أخرج إليه راحته ، فأراها الطبيب ، ثم قال : هذه علتي وكانت خضرة وسط راحته تدل على أنه سم فاجتمع .




