مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 6 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 359 من 463

ص ٣٥٧

عليه بالتوقف عن ذلك والاستعفاء منه، فكتب عيسى بن جعفر إلى الرشيد يقول له: (إنه)( 1) قد طال أمر موسى بن جعفر ومقامه في حبسي، وقد اختبرت حاله ووضعت عليه العيون طول [ هذه ]( 2) المدة، فما وجدته يفتر عن العبادة، ووضعت من يسمع منه ما يقول في دعائه، فما دعا عليك ولا علي، ولا ذكرنا [ في دعائه ]( 3) بسوء، وما يدعو إلى نفسه إلا بالمغفرة والرحمة، فإن أنت أنفذت إلي من يتسلمه مني وإلا خليت سبيله، فإني متحرج من حبسه . وروي أن بعض عيون عيسى بن جعفر رفع إليه أنه يسمعه( 4) كثيرا يقول في دعائه وهو محبوس عنده: اللهم إنك تعلم أني كنت أسألك أن تفرغني لعبادتك، اللهم وقد فعلت (ذلك)( 5) فلك الحمد . فوجه الرشيد من تسلمه من عيسى بن جعفر وصير به( 6) إلى بغداد، فسلمه( 7) إلى الفضل بن الربيع فبقي عنده مدة طويلة فأراده الرشيد على شئ من أمره فأبى، فكتب إليه بتسليمه إلى الفضل بن يحيى، فتسلمه [ منه ]( 8)، وجعله في بعض حجر داره( 9) ووضع عليه الرصد، وكان - عليه السلام - مشغولا بالعبادة يحيي الليل كله صلاة وقراءة للقرآن ودعاءا

الهوامش

1ليس في المصدر .
2من المصدر
3من المصدر .
4كذا في المصدر ، وفي الأصل : سمع .
5ليس في المصدر .
6كذا في المصدر ، وفي الأصل : يتسلمه من عيسى بن جعفر ويصيريه .
7في المصدر : فسلم .
8من المصدر .
9في المصدر : دوره .
الصفحة 359 من 463