قلت( 1): العصا، وإخراجه يده من جيبه بيضاء، والجراد، والقمل، والضفادع، والدم، ورفع الطور، والمن والسلوى آية واحدة، وفلق البحر . قالوا: صدقت .( 2) الثالث والسبعون ومائة طاعة الجبال له - عليه السلام - 1829 / 259 - ثاقب المناقب: عن عبد الرحمان بن الحجاج( 3)، قال: كنت مع أبي عبد الله - عليه السلام - بين مكة والمدينة وهو على بغلة وأنا على حمار وليس معنا أحد، فقلت: يا سيدي، ما يجب من عظم حق الامام( 4)؟ فقال: يا عبد الرحمان، لو قال قال لهذا الجبل سرلسار، فنظرت( 5) والله إلى الجبل يسير فنظر والله إليه( 6)، فقال: والله( 7) إني لم أعنك،
الهوامش
1كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : قال .
2قرب الإسناد : 317 ح 1228 ( الطبع الجديد ) ، عنه البحار : 17 / 225 ح 1 ، وإثبات الهداة : 1 / 247 ، وحلية الأبرار : 1 / 48 ح 4 ( الطبع الجديد ) . وأورده الراوندي في الخرائج والجرائح : 1 / 115 ح 191 عن معمر بن خلاد .
3هو عبد الرحمان بن الحجاج البجلي ، مولاهم ، كوفي ، بياع السابري ، عدة الشيخ الطوسي في رجاله : 230 رقم 126 من أصحاب الصادق - عليه السلام - ، وفي ص 353 رقم 2 عده من أصحاب الكاظم - عليه السلام - . تجد ترجمته في معجم رجال الحديث : 9 / 315 رقم 6359 .
4في بعض نسخ الخرائج والبحار : يا سيدي ، ما علامة الامام .
5في الخرائج : قال : فنظرت .
6في الخرائج والبحار : فنظر إليه .
7لفظ الجلالة من الثاقب . وكلمة " فوقف " ليس في الخرائج والبحار .




