ص ٣٤٣
فقلت: له: جعلت فداك، من هؤلاء؟ فقال: الجبت والطاغوت والرجس واللعين بن اللعين، ولم يزل يعددهم كلهم من أولهم إلى آخرهم حتى أتى على أصحاب السقيفة، وأصحاب الفتنة، وبني الأزرق، والأوزاع( 1)، وبني أمية جدد الله عليهم العذاب بكرة وأصيلا . ثم قال - عليه السلام - للصخرة: انطبقي عليهم [ إلى الوقت المعلوم ]( 2) .( 3)
التاسع والسبعون قطع المسافة البعيدة في الوقت القصير
2040 / 110 - السيد المرتضى في عيون المعجزات: عن محمد ابن علي الصوفي، قال: استأذن إبراهيم الجمال - رضي الله عنه - على أبي الحسن علي بن يقطين الوزير فحجبه، فحج علي بن يقطين في تلك السنة فاستأذن بالمدينة على مولانا موسى بن جعفر - عليه السلام - فحجبه، فرآه ثاني يومه، فقال علي بن يقطين: يا سيدي، ما ذنبي؟ فقال: حجبتك لأنك حجبت أخاك إبراهيم الجمال، وقد أبى الله
الهوامش
1كذا في البحار ، وفي الأصل والمصدر : والأوازغ . قال المجلسي - رحمه الله - : يمكن أن يكون أصحاب الفتنة إشارة إلى طلحة والزبير وأصحابهما ، وبنو الأزرق : الروم ، ولا يبعد أن يكون إشارة إلى معاوية وأصحابه ، وبنو زريق : حي من الأنصار ، والأوزاع : الجماعات المختلفة .
2من المصدر والبحار .
3عيون المعجزات : 96 - 97 ، عنه البحار : 48 / 84 ح 104 ، وعوالم العلوم : 21 / 160 ح 1 . وأخرجه في إثبات الهداة : 3 / 146 ح 267 عن إثبات الوصية : 164 - 165 .




