ص ٣٣٠
الظالمين ويفعل الله ما يشاء ]( 1) . قلت: وما ذاك( 2)، جعلت فداك؟ قال: من ظلم ابني هذا حقه، وجحد إمامته [ من ]( 3) بعدي كان كمن ظلم علي بن أبي طالب - عليه السلام - حقه، وجحد إمامته من بعد محمد - صلى الله عليه وآله -، فعلمت أنه قد نعى إلي نفسه، ودل على ابنه [ فقلت: والله - لئن مد الله في عمري لأسلمن إليه حقه، ولا قرن له بالإمامة، و ]( 4) أشهد أنه من بعدك حجة الله تعالى على خلقه، والداعي إلى دينه . فقال لي: يا محمد، يمد الله في عمرك وتدعو إلى إمامته وإمامة من يقوم مقامه من بعده . قلت: من ذاك [ جعلت فداك ]( 5)؟ قال: محمد ابنه . [ قال: ]( 6) قلت: فالرضا والتسليم؟ قال: نعم، كذلك وجدتك( 7) في كتاب أمير المؤمنين - عليه السلام - أما إنك في شيعتنا أبين من البرق في الليلة الظلماء . ثم قال: يا محمد، إن المفضل كان انسي ومستراحي، وأنت
الهوامش
1سورة إبراهيم : 27 .
2كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : وما كان .
3من المصدر والبحار .
4من المصدر والبحار ، وفي الأصل : فقد .
5من المصد ر والبحار .
6من المصد ر والبحار .
7كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : وجدت .




