مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 6 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 325 من 463

ص ٣٢٣

وأكرمته؟! فقال لي: يا فضل، إنك لما مضيت لتجيئني به رأيت أقواما قد أحدقوا بداري بأيديهم حراب قد غرسوها في أصل الدار يقولون: إن آذى ابن رسول الله - صلى الله عليه وآله - خسفنا به، وإن أحسن إليه انصرفنا عنه وتركناه، فتبعته - عليه السلام - فقلت له: ما الذي قلت حتى كفيت أمر الرشيد؟ فقال: دعاء جدي علي بن أبي طالب - عليه السلام - كان إذا دعا به ما برز إلى عسكر إلا هزمه، ولا إلى فارس إلا قهره، وهو دعاء كفاية البلاء . قلت: وما هو؟ قال: قلت( 1): اللهم بك أساور، وبك أحاول، وبك أجاور( 2)، وبك أصول( 3)، وبك أنتصر، وبك أموت، وبك أحيا، أسلمت نفسي إليك، وفوضت أمري إليك، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . اللهم إنك خلقتني ورزقتني وسترتني، وعن العباد بلطف ما خولتني( 4) وأغنيتني( 5)، وإذا هويت رددتني، وإذا عثرت قومتني، وإذا مرضت شفيتني، وإذا دعوت أجبتني، يا سيدي ارض عني فقد أرضيتني .( 6)

الهوامش

1كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : قل .
2في البحار : أحاور .
3كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : أحول .
4بلطفك خولتني - خ ل - .
5كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : وأعنتني .
6عيون أخبار الرضا - عليه السلام - : 1 / 76 ح 5 ، عنه البحار : 48 / 215 ح 16 ، وج 95 / 212 ح 5 ، وحلية الأبرار : 2 / 253 ، وعوالم العلوم : 21 / 281 ح 1 ، وإثبات الهداة : 3 / 179 ح 27 ( ذيله ) .
الصفحة 325 من 463