بأرض خراسان في مدينة يقال لها طوس، من زاره إليها عارفا بحقه أخذته بيدي يوم القيامة وأدخلته الجنة وإن كان من أهل الكبائر . قلت: جعلت فداك، وما عرفان حقه؟ قال: يعلم إنه إمام مفترض( 1) الطاعة غريب شهيد( 2)، من زاره عارفا بحقه أعطاه الله عز وجل أجر سبعين شهيدا ممن استشهد بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وآله - على حقيقة( 3) .( 4) 1826 / 256 - وعنه في أماليه أيضا: حدثنا( 5) محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني - رضي الله عنه -، قال: حدثنا أحمد بن محمد الهمداني مولى بني هاشم، قال: حدثنا المنذر بن محمد، عن جعفر بن سليمان، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي، قال: كنت عند أبي عبد الله [ جعفر بن محمد الصادق ]( 6) - عليه السلام - فدخل عليه رجل من أهل طوس، فقال [ له ]( 7): يا ابن رسول الله، ما لمن زار قبر أبي عبد الله الحسين [ بن علي ]( 8) - عليه السلام -؟ [ فقال له: يا طوسي، من زار قبر أبي عبد الله الحسين بن علي – عليه
1في البحار : أنه مفترض .
2كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : غريبا وشهيدا .
3في المصدر : حقيقته . والمعنى : أي كائنا على حقيقة الايمان ، أو شهادة حقيقية .
4أمالي الصدوق : 105 ح 8 ، عنه البحار : 102 / 35 ح 17 و 18 وعن عيون الأخبار : 2 / 259 ح 18 . وفي الوسائل : 10 / 435 ح 10 ، وإثبات الهداة : 3 / 233 ح 19 عنهما وعن الفقيه : 2 / 584 ح 319 ، وفي الاثبات المذكور ص 89 ح 39 صدره عنهما .
5في نسخة " خ " : حدثني .
6من المصدر .
7من المصدر والبحار .
8من المصدر والبحار .




