ص ٢٩٢
من كل مكان ولا تجده، حتى يمن الله عليك بمنه وفضله، ورقة السلطان( 1) أبقاه الله فيؤمنك ويرحمك، ويحفظ فيك أرحام رسول الله - صلى الله عليه وآله - [ والسلام على من اتبع الهدى إنا قد أوحي إلينا أن العذاب على من كذب وتولى ]( 2) . قال الجعفري: فبلغني أن كتاب موسى بن جعفر - عليه السلام - وقع في يدي هارون، فلما قرأه قال: الناس يحملوني( 3) على موسى بن جعفر وهو برئ مما يرمى به .( 4)
الستون علمه - عليه السلام - بما يكون
2020 / 90 - محمد بن يعقوب: عن بعض أصحابنا( 5)، عن محمد ابن حسان، عن محمد بن رنجويه، عن عبد الله بن الحكم الأرمني، عن عبد الله بن جعفر بن إبراهيم الجعفري، قال: حدثنا عبد الله بن المفضل مولى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، قال:( 6) لما خرج الحسين بن علي المقتول بفخ( 7) واحتوى على المدينة دعا موسى بن جعفر - عليه السلام -
الهوامش
1في الأصل - خ ل - والمصدر والبحار : الخليفة .
2سورة طه : 47 و 48 .
3أي يغرونني .
4الكافي : 1 / 366 ح 19 ، عنه البحار : 48 / 165 ح 7 ، وعوالم العلوم : 21 / 366 ح 1 .
5كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : عن عدة من أصحابنا .
6في البحار : قال : قال .
7قال المجلسي - رحمه الله - فخ : بئر بينه وبين مكة فرسخ تقريبا ، والحسين هو الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي - عليهما السلام - ، وأمه زينب بنت عبد الله بن الحسن ، وخرج في أيام موسى الهادي بن محمد المهدي بن أبي جعفر المنصور ، وخرج معه جماعة كثيرة من العلويين ، وكان خروجه بالمدينة في ذي القعدة سنة تسع وستين ومائة بعد موت المهدي بمكة ، وخلافة الهادي ابنه .




