مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 6 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 269 من 463

ص ٢٦٧

قال: مكة خير لك، وانصرف . فقال لي عمران: تدري أين نزل العام؟ قلت: منزل أبي عبد الله . قال: لا، نزلنا العام في ذي طوى . قلت: لا أعرف منزلكم . قال: تعرف المسجد الصغير الذي على ظهر الطريق الذي يصلي فيه المارة؟ قلت: نعم . قال: اقعد لي حتى آتيك، فلما انصرفنا( 1) من منى أخذت طريقي إلى الموعد، فما استممت( 2) قاعدا حتى جاءني عمران، فقال: أجب، فأتيته فوجدته في ظهر داره في مسجد قاعد قد صلى المغرب، فلما دنوت منه قال: اخلع نعليك فإنك بالواد المقدس [ طوى ]( 3)، فخلعت نعلي وتخطيت المسجد فقعدت معه وأوتيت بخوان من خبيص مجفف بتمر، فأكلنا أنا وهو، وهو يقول [ لي ]( 4): يا علي، كل تمرا، فأكلت، ثم رفع الخوان فقال: يا علي، هلم الحديث فوالله ما أنا بناعس ولا كسلان، فسألته( 5) من الليل، ثم غشيني النعاس، فقال لي: قد نعست يا علي . قلت: جعلت فداك، ما غمضت البارحة .

الهوامش

1كذا في نسخة " خ " والمصدر ، وفي الأصل : انصرف .
2كذا في المصدر ، وفي الأصل : أخذ طريقي إلى الموعدة فما استمكنت .
3من المصدر .
4من المصدر .
5في المصدر : فسألته سالبة .
الصفحة 269 من 463