مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 6 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 256 من 463

ص ٢٥٤

عز وجل، وأما الكتاب فنور الله تبارك وتعالى، وأما العصا فقوة الله عز وجل، وأما الخاتم فجامع هذه الأمور، ثم قال لي: والامر قد خرج منك إلى غيرك . فقلت: يا رسول الله، أرنيه أيهم هو؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله -: ما رأيت من الأئمة أحدا أجزع على فراق هذا الامر منك، ولو كانت الإمامة بالمحبة لكان إسماعيل أحب إلى أبيك منك، ولكن ذلك من الله عز وجل . ثم قال أبو إبراهيم - عليه السلام -: ورأيت ولدي جميعا الاحياء منهم والأموات، فقال لي أمير المؤمنين - عليه السلام -: هذا سيدهم وأشار إلى ابني علي، فهو مني وأنا منه والله مع المحسنين . قال يزيد: ثم قال أبو إبراهيم - عليه السلام -: يا يزيد، إنها وديعة عندك فلا تخبر بها [ أحدا ]( 1) إلا عاقلا أو عبدا تعرفه صادقا، وإن سئلت عن الشهادة فاشهد بها، وهو قول الله عز وجل: [ إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها ]( 2) وقال لنا أيضا: [ ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله ]( 3) قال: فقال أبو إبراهيم - عليه السلام -: فأقبلت على رسول الله - صلى الله عليه وآله - فقلت: قد جمعتهم لي بأبي وأمي فأيهم هو؟

الهوامش

1من نسخة " خ " .
2سورة النساء : 58 .
3سورة البقرة : 140 .
الصفحة 256 من 463