مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 6 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 215 من 463

ص ٢١٣

أصير إلى قول( 1) الزنادقة، ثم فكرت فيما يدخل عليهم ورأيت قولهم يفسد، ثم قلت: لا بل قول الخوارج، وآمر بالمعروف، وأنهى عن المنكر، وأضرب بسيفي حتى أموت، ثم فكرت في قولهم، وما يدخل عليهم، فوجدته يفسد . ثم قلت: أصير إلى القدرية( 2)، ثم فكرت فيما يدخل عليهم، فإذا قولهم يفسد، فبينا أنا أفكر في نفسي، وأمشي( 3) إذ مر بي بعض موالي أبي عبد الله - عليه السلام - فقال لي: أتحب( 4) أن أستأذن لك على أبي الحسن - عليه السلام -؟ قلت: نعم، فذهب فلم يلبث إلى أن عاد( 5) إلي فقال: قم وادخل عليه، فلما نظر إلي أبو الحسن - عليه السلام - قال [ لي ]( 6) مبتدئا: [ يا هشام، ]( 7): لا إلي الزنادقة، ولا إلى الخوارج، ولا إلى المرجئة، ولا إلى القدرية، ولكن إلينا . قلت: أنت صاحبي، ثم سألته فأجابني عما أردت .( 8) 1952 / 22 - ثاقب المناقب: عن هشام بن سالم، قال: لما قبض أبو عبد الله - عليه السلام - اختلف أصحابه من بعده، وما لوا إلى عبد الله بن جعفر،

الهوامش

1كذا في البحار ، وفي الأصل : قوم ، وفي المصدر : " على " بدل " إلى قول " .
2في المصدر والبحار : المرجئة ، وكلمة " أصير " ليس في المصدر .
3كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : وأبكي .
4في المصدر : يجب .
5في البحار : فلم يلبث أن عاد .
6من المصدر والبحار .
7من المصدر والبحار .
8بصائر الدرجات : 251 ح 4 ، عنه البحار : 48 / 51 ح 47 ، وحلية الأبرار : 2 / 234 .
الصفحة 215 من 463