ص ٢١٣
أصير إلى قول( 1) الزنادقة، ثم فكرت فيما يدخل عليهم ورأيت قولهم يفسد، ثم قلت: لا بل قول الخوارج، وآمر بالمعروف، وأنهى عن المنكر، وأضرب بسيفي حتى أموت، ثم فكرت في قولهم، وما يدخل عليهم، فوجدته يفسد . ثم قلت: أصير إلى القدرية( 2)، ثم فكرت فيما يدخل عليهم، فإذا قولهم يفسد، فبينا أنا أفكر في نفسي، وأمشي( 3) إذ مر بي بعض موالي أبي عبد الله - عليه السلام - فقال لي: أتحب( 4) أن أستأذن لك على أبي الحسن - عليه السلام -؟ قلت: نعم، فذهب فلم يلبث إلى أن عاد( 5) إلي فقال: قم وادخل عليه، فلما نظر إلي أبو الحسن - عليه السلام - قال [ لي ]( 6) مبتدئا: [ يا هشام، ]( 7): لا إلي الزنادقة، ولا إلى الخوارج، ولا إلى المرجئة، ولا إلى القدرية، ولكن إلينا . قلت: أنت صاحبي، ثم سألته فأجابني عما أردت .( 8) 1952 / 22 - ثاقب المناقب: عن هشام بن سالم، قال: لما قبض أبو عبد الله - عليه السلام - اختلف أصحابه من بعده، وما لوا إلى عبد الله بن جعفر،




