ص ٢٠٧
الثالث عشر علمه - عليه السلام - بما في النفس 1948 / 18 - أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى الحسين بن محمد بن عامر، عن المعلى بن محمد، عن الوشاء، عن محمد ابن علي، عن خالد الخزاز( 1)، قال: دخلت على أبي الحسن - عليه السلام - وهو في عرصة داره وهو يومئذ بالرميلة( 2)، فلما نظرت إليه قلت في نفسي: بأبي وأمي وسيدي مظلوم مغصوب مضطهد( 3)، ثم دنوت منه فقبلت ما بين عينيه( 4)، ثم جلست بين يديه، فالتفت إلي، ثم قال: خالد، نحن أعلم بهذا الامر، فلا يضيقن هذا في نفسك . قلت: جعلت فداك، والله ما أردت بهذا شيئا . فقال: نحن أعلم بهذا الامر من غيرنا، وإن لهؤلاء [ القوم ]( 5) مدة وغاية لابد من الانتهاء إليها . قلت: لا أعود ولا اضمر في نفسي شيئا .( 6)
الهوامش
1في المصدر : الحراني . وهو خالد بن نجيح الخزاز ( الجوان ) الكوفي . انظر ترجمته في معجم رجال الحديث : 7 / 35 - 38 .
2كذا في المصدر ، وفي الأصل : بالزبيد . والرميلة : منزل في طريق البصرة إلى مكة . " معجم البلدان : 3 / 73 " .
3في نسخة " خ " والمصدر : مظلوم مضطهد .
4في المصدر : فقبلت بين عينيه .
5من المصدر .
6دلائل الإمامة : 159 . ورواه في بصائر الدرجات : 126 ح 7 بهذا الاسناد ، وفيه : خالد الجوار ، عنه البحار : 26 / 139 ح 9 ، وأورده في الخرائج والجرائح : 2 / 869 ح 86 عن خالد بن نجيح ، عنه البحار : 48 / 49 - 50 ح 40 و 41 ، وعوالم العلوم : 21 / 89 ح 2 وعن البصائر . ويأتي في المعجزة : 119 عن الثاقب في المناقب .




