مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 6 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 194 من 463

ص ١٩٢

جعفر - عليه السلام - من المتوسمين، يعلم من يقف عليه بعد موته ويجحد الامام( 1) بعده( 2) إمامته، وكان يكظم غيظه عليهم، ولا يبدي لهم ما يعرفه منهم، فسمي الكاظم لذلك .( 3) 1936 / 6 - الشيخ المفيد في إرشاده: قال: أخبرني الشريف أبو محمد الحسن بن محمد، عن جده، عن غير واحد من أصحابه ومشايخه أن رجلا من ولد عمر بن الخطاب كان بالمدينة يؤذي أبا الحسن موسى - عليه السلام - ويسبه إذا رآه، ويشتم عليا - عليه السلام - . فقال له بعض جلسائه يوما: دعنا نقتل هذا الفاجر، فنهاهم عنه أشد نهي، وزجرهم أشد زجر( 4)، وسأل عن العمري، فذكر أنه يزرع بناحية من نواحي المدينة، فركب [ إليه ]( 5) فوجده في زرعه( 6)، فدخل المزرعة بحماره، فصاح به العمري: لا توطئ زرعنا، فتوطأه أبو الحسن - عليه السلام - بالحمار حتى وصل إليه، فنزل وجلس عنده وباسطه وضاحكه، وقال له: كم غرمت في زرعك هذا؟

الهوامش

1في العلل : الإمامة .
2في العلل والعيون : بعد .
3علل الشرائع : 1 / 235 ح 1 ، عيون أخبار الرضا - عليه السلام - : 1 / 112 ح 1 ، معاني الأخبار : 65 باختلاف ، عنها البحار : 48 / 10 ح 1 ، وعوالم العلوم : 21 / 26 ح 1 . وأورده ابن شهرآشوب في المناقب : 4 / 323 عن الربيع بن عبد الرحمان . وأخرجه في الوسائل : 8 / 525 ح 13 عن العلل ، وفي إثبات الهداة : 3 / 183 ح 33 عن العيون .
4في المصدر : فنهاهم عن ذلك أشد النهي . . . الزجر .
5من المصدر .
6في المصدر : مزرعة له .
الصفحة 194 من 463