مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 6 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 184 من 463

ص ١٨٧

موسى بن جعفر - عليه السلام - بالابواء( 1) فبينا نحن نأكل معه إذ أتاه الرسول ان حميدة قد أتاها( 2) الطلق، فقام فرحا مسرورا ومضى، فلم يلبث أن عاد إلينا حاسرا عن ذراعيه ضاحكا مستبشرا . فقلنا: أضحك الله سنك وأقر عينك ما صنعت حميدة؟ فقال: وهب الله لي غلاما وهو خير أهل زمانه، ولقد خبرتني أمه عنه بما كنت أعلم به منها . فقلت: جعلت فداك، فما الذي أخبرتك به حميدة( 3)؟ فقال ذكرت: إنه لما خرج( 4) من أحشائها ووقع إلى الأرض رافعا رأسه( 5) إلى السماء قد اتقى الأرض بيده يشهد أن لا إله إلا الله، فقلت لها: إن ذلك أمارة رسول الله - صلى الله عليه وآله - وأمارة الأئمة من بعده . فقلت: جعلت فداك، وما أمارة الغلام( 6)؟ فقال: [ العلامة ]( 7) يا أبا بصير، إنه لما كان في الليلة التي علق فيها أتاني آت بكأس فيه شربة من الماء أبيض من اللبن، وأحلى من العسل وأشهد( 8)، وأبرد من الثلج، فسقانيه وشربته، وأمرني بالجماع، ففعلت فرحا مسرورا، وكذلك يفعل بكل واحد منا، فهو والله صاحبكم، إن

الهوامش

1في المصدر : في الأبواء .
2في المصدر : أخذها .
3في المصدر : خبرتك به عنه .
4كذا في المصدر ، وفي الأصل : قالت إنه خرج .
5كذا في المصدر ، وفي الأصل : يده .
6في المصدر : وما الامارة ؟
7من المصدر .
8في المصدر : وأشد .
الصفحة 184 من 463