وأحلوا قومهم دار البوار جهنم يصلونها وبئس القرار ]( 1) ونعمة الله محمد - صلى الله عليه وآله - وأهل بيته - عليهم السلام -، حبهم إيمان يدخل الجنة، وبغضهم كفر ونفاق يدخل النار، فأسر رسول الله - صلى الله عليه وآله - ذلك إلى علي وأهل بيته - عليهم السلام -( 2) . قال: ثم قال أبو عبد الله - عليه السلام -: ما خرج ولا يخرج منا أهل البيت إلى قيام قائمنا أحد ليدفع ظلما أو ينعش حقا إلا اصطلمته البلية، وكان قيامه زيادة في مكر وهنا وشيعتنا . قال المتوكل بن هارون: ثم أملى علي أبو عبد الله - عليه السلام - الأدعية، وذكرها .( 3) الثالث والأربعون ومائتان ما سمعه - عليه اللام - من جبل الكمد 1910 / 340 - أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارات: بإسناده عن عبد الله الأصم، عن عبد الله بن بكر الأرجاني، قال: صحبت أبا عبد الله - عليه السلام - في طريق مكة من المدينة، فنزلنا منزلا
1سورة إبراهيم : 28 .
2هذه أحاديث متواترة روتها الخاصة والعامة بألفاظ مختلفة وأسانيد شتى في أكثر كتب الحديث والتاريخ والتفسير ، منها : ما رواه الكليني في الكافي : 4 / 159 ح 10 ، وج 8 / 228 ح 280 بإسناده إلى أبي عبد الله - عليه السلام - . وروتها العامة في تفسير الطبري : 15 / 112 ، وتفسير الفخر الرازي : 20 / 237 ، وتفسير القرطبي : 10 / 283 ، وتاريخ بغداد : 3 / 343 ، وكنز العمال : 3 / 358 .
3مقدمة الصحيفة السجادية الكاملة : 4 - 20 .




