مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 6 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 138 من 463

قالا: ولم ذلك؟ قال: [ إن ]( 1) ابن عمكما خاف عليها أمرا أخافه أنا عليكما . قالا: إنما خاف عليها حين علم أنه يقتل . فقال أبو عبد الله - عليه السلام -: وأنتما فلا تأمنا، فوالله إني لاعلم أنكما ستخرجان كما خرج، وستقتلان كما قتل، فقاما وهما يقولان: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، فلما خرجا قال لي أبو عبد الله - عليه السلام -: يا متوكل، كيف قال لك يحيى إن عمي محمد بن علي وابنه جعفرا دعوا الناس إلى الحياة ودعونا هم إلى الموت؟ قال: نعم، أصلحك الله، قد قال لي ابن عمك يحيى ذلك . فقال: يرحم الله يحيى إن أبي حدثني، عن أبيه، عن جده، عن علي( 2) - عليهم السلام - أن رسول الله - صلى الله عليه وآله - أخذته نعسة وهو على منبره، فرأى في منامه رجالا ينزون( 3) على منبره نزو القردة، يردون الناس على أعقابهم القهقرى، فاستوى رسول الله - صلى الله عليه وآله - جالسا والحزن يعرف في وجهه، فأتاه جبرئيل - عليه السلام - بهذه الآية [ وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا ]( 4) يعني بني أمية . قال: جبرئيل، أعلى عهدي يكونون، وفي زمني؟

الهوامش

1من المصدر .
2في المصدر : عن جده علي .
3أي يصعدون متوثبين .
4سورة الإسراء : 60 .
الصفحة 138 من 463