مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 6 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 116 من 463

والأئمة - عليهم السلام - كان يدعو واحدا بعد واحد حتى بلغ( 1) إلى آخرهم جعفر بن محمد - عليهما السلام -، فلم يزل يدعوه ويلوذ به، فإذا هو برجل قد قام عليه وهو يقول: يا هذا، ما قصتك؟ فذكر له حاله، فناوله قطعة عود، وقال: ضع هذا بين شفتيه( 2)، ففعل ذلك، فإذا هو قد فتح عينيه واستوى جالسا ولا عطش به، فمضى( 3) حتى زار القبر، فلما انصرفا إلى الكوفة أتى صاحب الدعاء المدينة، فدخل على الصادق - عليه السلام - فقال له: اجلس، ما حال أخيك؟ أين العود؟ فقال: يا سيدي، إني لما أصبحت بأخي اغتممت غما شديدا، فلما رد الله عليه روحه نسيت العود من الفرح( 4) . فقال الصادق - عليه السلام -: أما إنه ساعة صرت( 5) إلى غم أخيك أتاني أخي الخضر، فبعثت إليك على يديه قطعة عود من شجرة طوبى، ثم التفت إلى خادم له فقال( 6): علي بالسفط، فاتي به، ففتحه وأخرج منه قطعة العود بعينها، ثم أراها إياه حتى عرفها، ثم ردها إلى السفط .( 7)

الهوامش

1كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : حتى إذا بلغ .
2كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : شفتيك .
3كذا في نسخة " خ " والمصد ر والبحار ، وفي الأصل : فمشى .
4كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : بين الفرج .
5كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : سقطت .
6في المصدر : فقال له .
7مناقب ابن شهرآشوب : 4 / 240 - 241 ، عنه البحار : 47 / 138 - 139 .
الصفحة 116 من 463