قال: وكان في دار علي بن الحسين - عليهما السلام - شاة حلوب فقال: اللهم أنطقها [ اللهم أنطقها ] (1) . فقالت الشاة: يا علي بن الحسين - عليهما السلام -: إن الله استودعك علمه ووحيه (2)، فأمر سودة الخادمة تتخذ لي العلف . قال: فصفق محمد بن الحنفية على وجهه، ثم قال: أدركني أدركني أدركني، يا بن أخي ثم ضرب بيده على كتفه، فقال: اهتد هداك الله . (3) السادس ومائة حسن صوته الذي يصعق منه
1416 / 164 - الطبرسي في الاحتجاج: عن أبي الحسن موسى - عليه السلام - [ روى أنه - عليه السلام - كان حسن الصوت وحسن القراءة ] (4) قال يوما من الأيام: إن علي بن الحسين - عليهما السلام - كان يقرأ القرآن وربما مر به المار فصعق من حسن صوته، وإن الامام لو أظهر في ذلك (5) شيئا لما احتمله الناس قيل له . ألم يكن رسول الله - صلى الله عليه وآله - يصلي بالناس ويرفع صوته بالقرآن؟
فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وآله - كان يحمل من خلفه ما يطيقون . (6) تم بعون الله وحسن توفيقه تم ولله الحمد المجلد الرابع، ويليه المجلد الخامس بإذنه تعالى




