بذبحه، ففعلوا، وشووه وأكلوا لحمه ولم يكسروا له عظما، ثم أمر أن يوضع بجلده وتطرح عظامه وسط الجلد، فقام الغزال حيا [ يرعى ] (1) . (2)
الحادي والتسعون معرفته - عليه السلام - منطق الذئب
1401 / 149 - الراوندي: أن زين العابدين - عليه السلام -، كان يخرج إلى ضيعة [ له ] (3) فإذا ( هو ) (4) بذئب ( مطلق ) (5) أمعط (6) أعبس قد قطع على الصادر والوارد، فدنا منه ووعوع . (7) فقال [ له ] (8): انصرف فإني أفعل إن شاء الله . فانصرف الذئب، فقيل له: ما شأن الذئب؟ فقال: أتاني وقال: زوجتي عسر عليها ولادتها، فأغثني وأغثها،
الهوامش
1()من المصدر .
2()الخرائج: 2 \ 583 ح 1 وعنه البحار: 18 \ 7 ح 7 وقطعة منه في إثبات الهداة: 1 \ 377 ح 530 وأخرجه في البحار 36 \ 64 ح 3 عن تأويل الآيات: 2 \ 629 وكشف الغمة 1 \ 321 مع اختلاف . وروى صدره في بصائر الدرجات: 269 ح 2 بإسناده إلى الثمالي، عنه البحار: 17 \ 136 ح 18 وج 27 \ 29 ح 1 . وروى ذيله في بصائر الدرجات: 273 ح 4 باسناده إلى الرسول الأعظم - صلى الله عليه وآله - وعنه البحار: 18 \ 6 ح 5 وإثبات الهداة: 1 \ 599 ح 1 و 2 . وقد تقدم صدره في المعجزة: 69 من معاجز الإمام الحسين - عليه السلام - .
3()من المصدر .
4()ليس في المصدر .
5()ليس في المصدر .
6()الأمعط: الذي ليس على جسده شعر وأعبس: يبس عليه الوسخ .
7()الوعوعة: صوت الذئب والكلاب .
8()من المصدر .




