مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 4 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 413 من 437

عليه وآله - وأعطاه ما لم يعطهم، ولم يكن عندهم، وكل ما كان عند رسول الله، فقد أعطاه أمير المؤمنين ثم الحسن ثم الحسين ثم إماما بعد إمام - عليهم صلوات الله - إلى يوم القيامة مع الزيادة التي تحدث في كل سنة، وفي كل شهر، وفي كل يوم . [ و ] (1) ان رسول الله - صلى الله عليه وآله - كان قاعدا، فذكر اللحم، فقام رجل من الأنصار إلى امرأته - وكان لها عناق (2) - فقال لها: هل لك في غنيمة؟ قالت: وما ذاك؟ قال: أن رسول الله - صلى الله عليه وآله - يشتهي اللحم، فنذبح له عنزنا هذه . قالت: خذها شأنك وإياها، ولم يملكا غيرها، وكان رسول الله - صلى الله عليه وآله - يعرفهما، فذبحها وسمطها وشواها، وحملها إلى رسول الله - صلى الله عليه وآله - وضعها بين يديه . قال فجمع أهل بيته ومن أحب من أصحابه . [ فقال: ] (3) كلوا ولا تكسروا لها عظما، وأكل معه الأنصاري، فلما شبعوا وتفرقوا، رجع الأنصاري [ إلى بيته ] (4) وإذا العناق تلعب على باب داره . (5) ثم قال الراوندي: وروي أنه - عليه السلام - دعا غزالا، فأتى فأمر

الهوامش

1()من المصدر .
2()العناق: الأنثى من أولاد المعز والغنم من حين الولادة إلى تمام الحول .
3()من المصدر .
4()من المصدر .
5()كذا في المصدر، وفي الأصل: بابه .
الصفحة 413 من 437