فكيف مفاوز الدنيا؟! (1) السابع والستون إخباره - عليه السلام - باليوم الذي يتكلم فيه الباقر - عليه السلام - بالعلم
1375 / 123 - ابن شهرآشوب: عن كتاب الكشي، قال القاسم بن عوف في حديثه: قال زين العابدين - عليه السلام -: وإياك أن تشد راحلة برحلها، فإن ما هنا (2) مطلب العلم، حتى يمضي لكم بعد موتي سبع حجج، ثم يبعث لكم غلاما من ولد فاطمة - صلوات الله عليها -، تنبت (3) الحكمة في صدره، كما ينبت المطر (4) الزرع . قال: فلما مضى علي بن الحسين - عليهما السلام - حسبنا الأيام والجمع والشهور والسنين، فما زادت يوما ولا نقصت، حتى تكلم محمد الباقر - عليه السلام - . (5)
الثامن والستون سيره من زبالة إلى مكة في ليلة واحدة
1376 / 124 - ان حماد بن حبيب الكوفي [ العطار، قال: ] (6)
الهوامش
1()مناقب آل أبي طالب: 4 / 137 - 138 وعنه البحار: 46 / 38 والعوالم: 18 / 40 - 41 ذ ح 1 .
2()كذا في المصدر والبحار، وفي الأصل: ترحلها فان ما هذا .
3()كذا في المصدر والبحار، وفي الأصل: ثبتت .
4()في المصدر والبحار: الطل، والطل: أخف المطر وأضعفه وهو أنفع للزرع من الوابل .
5()مناقب آل أبي طالب: 4 / 138، وعنه البحار: 46 / 39 والعوالم: 18 / 69 ح 2، ورواه الكشي: 124 ح 196، وعنه البحار: 2 / 162 ح 22 والعوالم: 3 / 472 ح 11 .
6()من المصدر . وفي الخرائج: القطان .




