فقال علي بن الحسين - عليهما السلام - صدق أمير المؤمنين أولا أخبركم متى يكون؟ قالوا: بلى . قال: يوم كذا إلى ثلاث سنين من قوله (1) هذا [ لهم ] (2) وسيؤتى برأس عبيد الله بن زياد وشمر بن ذي الجوشن لعنهما الله - في يوم كذا وكذا وسنأكل وهما بين أيدينا ننظر إليهما . قال: فلما كان في اليوم الذي أخبرهم أنه يكون فيه القتل من المختار لأصحاب بني أمية كان علي بن الحسين . عليهما السلام . مع أصحابه على مائدة إذ قال لهم: معاشر إخواننا طيبوا نفسا وكلوا (3) فإنكم تأكلون وظلمة بني أمية يحصدون . قالوا: أين؟ قال - عليه السلام -: في موضع كذا يقتلهم المختار، وسيؤتى بالرأسين يوم كذا وكذا . فلما كان في ذلك اليوم أني بالرأسين (4) فلما أراد أن يقعد للاكل، وقد فرغ من صلاته، فلما رآهما سجد، وقال: الحمد لله الذي لم يمتني حتى أراني فجعل { يأكل و } (5) ينظر إليهما .
الهوامش
1()كذا في المصدر، وفي الأصل: من قولي .
2()من المصدر .
3()كذا في المصدر، وفي الأصل: أنفسكم .
4()إن من البديهي أن شمرا - لعنه الله - قتل في الكلتانية - من أعمال خوزستان - سنة " 66 " ولكن عبيد الله بن زياد - لعنه الله - قتل في الموصل سنة: " 67 " فكيف يرسل إليه - عليه السلام - في زمن واحد؟! وفي ذيل الخير تفصيل راجع المصدر بتحقيق مدرسة الإمام المهدي " عج " .
5()من المصدر .




