مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 4 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 302 من 437

حبابة الوالبية قالت: رأيت أمير المؤمنين في شرطة الخميس، ومعه درة لها سبابتان يضرب بها بياعي الجري والمار ما هي والزمار [ والطافي ] (1) ويقول لهم: يا بياعي مسوخ بني إسرائيل وجند بني مروان، فقام إليه فرات بن أحنف، فقال: يا أمير المؤمنين وما جند بني مروان؟ قال: فقال له: أقوام حلقوا اللحى وفتلوا الشوارب، فمسخوا فلم أر ناطقا [ أحسن نطقا ] (2) منه، ثم اتبعته لم أزل أقفو أثره حتى قعد في رحبة المسجد، فقلت له: يا أمير المؤمنين ما دلالة الإمامة - يرحمك الله -؟ قالت: فقال: إتيني بتلك الحصاة، - وأشار بيده إلى حصاة -، فأتيته بها فطبع لي فيها بخاتمه، ثم قال لي: يا حبابة إذا ادعى مدع الإمامة، فقدر أن يطبع كما رأيت، فاعلمي أنه إمام مفترض الطاعة، والامام لا يعزب عنه شئ يريده . قالت: ثم انصرفت حتى قبض أمير المؤمنين - عليه السلام - فجئت إلى الحسن - عليه السلام - وهو في مجلس أمير المؤمنين - عليه السلام - والناس يسئلونه، فقال: يا حبابة الوالبية! فقلت: نعم يا مولاي! فقال: هاتي ما معك . قالت: فأعطيته [ الحصاة ] (3) فطبع فيها كما طبع أمير المؤمنين - عليه السلام - . قالت: ثم أتيت الحسين - عليه السلام - وهو في مسجد رسول الله - صلى الله

الهوامش

1()من البحار وقد تقدم توضيحه وما قبلها من العناوين في ج: 1 / 514 ذ ح 332 .
2()من المصدر .
3()من البحار .
الصفحة 302 من 437