مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 4 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 284 من 437

فرجعت إليه بهذا الجواب . [ ف‍ ] (1) قال: قل [ له: ] (2) قد أجبتك . قال أبو خالد: فسارا فدخلا جميعا، وأنا معهما، حتى وافينا الحجر الأسود، فقال علي بن الحسين - عليهما السلام -: تقدم يا عم فإنك أسن، فسله الشهادة لك . فتقدم محمد، فصلى ركعتين، ودعا بدعوات، ثم سأل الحجر بالشهادة إن كانت الإمامة له، فلم يجبه بشئ . ثم قام علي بن الحسين - عليهما السلام -، فصلى ركعتين ثم قال: أيها الحجر الذي جعله الله شاهدا لمن يوافي بيته الحرام من وفود عباده، إن كنت تعلم أني صاحب الامر، وأني الامام المفترض الطاعة على جميع عباد الله، [ فاشهد لي بذلك، ] (3) ليعلم عمي أنه لا حق له في الإمامة . فأنطق الله تعالى الحجر بلسان عربي مبين، فقال: يا محمد بن علي، سلم إلى علي بن الحسين - عليهما السلام - الامر، فإنه [ الامام ] (4) المفترض الطاعة عليك، وعلى جميع عباد الله دونك ودون الخلق أجمعين [ في زمانه ] (5) . فقبل محمد بن الحنفية رجله وقال: الامر لك . وقيل: إن ابن الحنفية، إنما فعل ذلك لإزالة الشكوك (6) في ذلك . وفي رواية أخرى: إن الله أنطق الحجر وقال: يا محمد بن علي إن علي بن الحسين - عليهما السلام - [ هو الحق الذي لا يعتريه شك لما علم من دينه وصلاحه و ] (7) حجة الله عليك وعلى جميع من في الأرض، ومن

الهوامش

1()من المصدر .
2()من المصدر .
3()من المصدر .
4()من المصدر .
5()من المصدر .
6()في المصدر: إزاحة لشكوك الناس .
7()من المصدر .
الصفحة 284 من 437