مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 4 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 191 من 437

فجعلوا ينادون وا سيداه وا مظلوماه والله ما كذبت، فؤرخ ذلك اليوم، فكان يوم قتل الحسين - عليه السلام - . قالت فلما كان السحر سمع أهل المدينة نوح الجن على الحسين - عليه السلام - وجائت منهم جنية تقول: ألا يا عين فانهملي بجهدي * فمن يبكي على الشهداء بعدي على رهط تقودهم المنايا * إلى متكبر في الملك وغد فأجابتها جنية أخرى: مسح النبي جبينه * وله بريق في الخدود أبواه من أعلى قريش * وجده خير الجدود زحفوا عليه بالقنا * شر البرية والوفود قتلوه ظلما ويلهم * سكنوا به نار الخلود فلما سمع أهل المدينة ذلك حثوا التراب على رؤسهم، ونادوا وا حسيناه وا ابن بنت نبياه ومضوا إلى قبر رسول الله - صلى الله عليه وآله - يعزونه بولده الحسين - عليه السلام - ثم إنهم أقاموا عزاه ثلاثة أيام . قالت أم سلمة فلما كان الليل طار رقادي وكثر سهادي، وأنا متفكرة في أمر الحسين - عليه السلام -، فبينما انا كذلك وإذا بقائل يقول: إن الرماح الواردين صدورها * دون الحسين تقاتل التنزيلا فكأنما بك يا ابن بنت محمد * قتلوا جهارا عامدين رسولا

(1) 1219 / 272 - وروي أيضا، عن أم سلمة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وآله - ذات يوم معي، فبينما هو راقد على الفراش، جاعلا رجله اليمنى

الهوامش

1()لم نعثر على مصدر له .
الصفحة 191 من 437