مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 4 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 186 من 437

ويا بقية السادة الأكرمين، ثم كثرت الرنات والأصوات ولم أفهم كثيرا مما يقولون، فاتى بعد ذلك قتل الحسين - عليه السلام - ويبست الشجرة وجفت اثرها وذهب (1) .

(2) 1217 / 270 - وروي هذا الحديث بزيادة، عن هند بنت الجون ( الخزاعية ) (3) قالت: نزل رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - بخيمة خالتي أم معبد ( الخزاعية ) (4) - رضي الله عنها - ومعه أصحاب له (5) [ فكان من أمره في الشاة ما قد عرفه الناس ] (6) فرقد في الخيمة هو وأصحابه، حتى أبردوا (7) وكان اليوم قائظا شديدا حرة، فلما قام من رقدته دعا بماء فغسل يديه، فأنقاهما، ثم تمضمض ومجه (8) على عوسجة كانت بجانب خيمة خالتها ثلاث مرات، واستنشق ثلاثا، ثم غسل وجهه وذراعيه ثم مسح برأسه ورجليه وقال لهذه العوسجة شأن ثم فعل من كان معه من أصحابه مثل ذلك ثم قام فصلى ركعتين، فتعجبت وفتيات الحي من ذلك، وما كان عهدنا ولا رأينا مصليا قبله، ثم ارتحل . فلما كان في الغداة أصبحنا وقد علت العوسجة حتى صارت كأعظم دوحة عارية وأبهى وخضد الله شوكها وساخت عروقها، وكثرت

الهوامش

1()في نسخة " خ ": وذهب أثرها .
2()لم نعثر على مصدر له .
3()ليس في المصدر والبحار .
4()ليس في المصدر والبحار .
5()كذا في المصدر، وفي الأصل هو وأصحابه .
6()من المصدر والبحار .
7()في المصدر والبحار: حتى أبرد .
8()كذا في المصدر والبحار: وفي الأصل: فادعبه والعوسج: من شجر الشوك، له جناة حمراء ويكون غالبا في السباخ، الواحدة: عوسجة .
الصفحة 186 من 437