مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 3 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 89 من 537

الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون ) 1 . ثم قال : يا علي ، إذا كان آخر الزمان أخرجك الله في أحسن صورة ومعك ميسم تسم به أعداءك . فقال رجل لأبي عبد الله - عليه السلام - : ( إن العامة يقولون هذه الدابة لا تكلمهم ) 2 . فقال أبو عبد الله - عليه السلام - : كلمهم الله في نار جهنم وإنما هو تكلمهم من الكلام ، والدليل على أن هذا في الرجعة [ قوله ] 3 : ( ويوم نحشر من كل أمة فوجا ممن يكذب بآياتنا فهم يوزعون حتى إذا جاؤوا قال أكذبتم بآياتي ولم تحيطوا بها علما أماذا كنتم تعملون ) 4 . قال : الآيات أمير المؤمنين والأئمة - عليهم السلام - فقال الرجل لأبي عبد الله - عليه السلام - : إن العامة تزعم أن قوله : ( يوم نحشر من كل أمة فوجا ) عني يوم القيامة . فقال أبو عبد الله - عليه السلام - : أفيحشر الله ( يوم القيامة ) 5 من كل أمة فوجا ويدع الباقين ؟ لا ، ولكنه في الرجعة . وأما آية القيامة [ فهي ] 6 : ( وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا ) 7 . 8

الهوامش

1النمل : 82 .
2في المصدر : أن الناس يقولون : هذه الدابة إنما تكلمهم ، وفي تأويل الآيات نقلا عن تفسير القمي هكذا : وروي في الخبر أن رجلا قال لأبي عبد الله - عليه السلام - : بلغني أن العامة يقرأون هذه الآية هكذا : تكلمهم : أي تجرحهم .
3من المصدر .
4النمل : 83 .
5ليس في المصدر .
6من المصدر .
7الكهف : 47 .
8تفسير القمي : 2 \ 130 ، عنه تأويل الآيات : 1 \ 407 ح 11 ، 12 والبحار : 39 \ 243 ح 31 وج 53 \ 52 ح 30 ، وتفسير البرهان : 3 \ 209 ح 3 ، ونور الثقلين : 4 \ 98 ح 104 .
الصفحة 89 من 537