، سود الله وجهك في الدنيا والآخرة ، وقطع يديك ، وجعلك في حزب من سفك دمائنا ، وجسر على الله في قتلنا . فما استتم دعاءه - صلى الله عليه وآله - حتى بترت يداي ، وأحسست 1 بوجهي كأنه البس قطعا من النار ( مسودا ) 2 ، فجئت إلى هذا البيت أستشفع به ، وأعلم أنه لا يغفر لي أبدا ، فلم يبق بمكة أحد إلا سمع حديثه وكتبه ، وتقرب إلى الله بلعنه ، وكل يقول 3 : حسبك ما جنيت فكان هذا من دلائله - عليه السلام - . 4
السابع والخمسمائة مثله
744 - روى أبو مخنف لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف بن سالم الأزدي : قال : قال محفر 5 بن ثعلبة صاحب عبيد الله بن زياد : استدعى يزيد - لعنه الله - منا أربعين رجلا ، وسلم إليهم رأس الحسين - عليه السلام - في سفط ، وضرب لهم فسطاط كبير في رحبة دمشق ، وأمرنا بأن نكون مع الرأس إلى أن يرى فيه رأيه ، فأمرنا بحفظه وأطلق لنا إقامة ، وأمر لكل واحد منا بألف دينار . فبينما نحن كذلك ليلة من الليالي ، وكنت موجعا ، فأكلوا أصحابي وشربوا ، وأنا لم أقدر على أكل وشرب . ولما كان من نصف الليل وإذا قد قد




