يستخرجا من الزاوية اليمنى لوحا ، وأن يكفناه 1 فيما يجدان ، فإذا غسلاه وضعاه على ذلك اللوح ، وإذا وجدا السرير يشال مقدمه فيشيلان مؤخره ، وأن يصلي الحسن مرة والحسين مرة [ صلاة إمام ] 2 . ففعلا كما رسم فوجدا اللوح وعليه مكتوب : بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا ما ادخره نوح النبي - عليه السلام - لعلي بن أبي طالب - عليه السلام - ، وأصابا الكفن في دهليز الدار موضوعا فيه حنوط قد أضاء نوره على نور النهار . وروي أنه قال الحسين - عليه السلام - وقت الغسل : ( يا أبا محمد ) 3 أما ترى إلى خفة أمير المؤمنين - عليه السلام - ؟ فقال الحسن - عليه السلام : يا أبا عبد الله ، إن معنا قوما يعينوننا 4 . ( قال ) 5 : فلما قضينا صلاة العشاء الآخرة إذا قد شيل مقدم السرير ولم نزل نتبعه إلى أن وردنا إلى الغري ، فأتينا إلى قبر كما وصف أمير المؤمنين - عليه السلام - ونحن نسمع خفق أجنحة كثيرة ، وضجة وجلبة ، فوضعناه وصلينا على أمير المؤمنين - عليه السلام - كما وصف لنا - عليه السلام - [ ونزلنا ] 6 قبره فأضجعناه في لحده ، ونضدنا عليه اللبن . 7
1كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : يدفناه .
2من المصدر .
3ليس في المصدر والبحار .
4كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : يعينونا .
5ليس في المصدر .
6من المصدر والبحار .
7مناقب آل أبي طالب : 2 \ 348 - 349 وعنه البحار : 42 \ 235 ذ ح 44 .




