عليه خمس شمامات من كافور الجنة ، وسدرا من سدر الجنة ، فلما فرغوا من غسله وتكفينه أتى البعير فحملوه على البعير بوصية منه ، وكان قال : فسيأتي البعير إلى قبر أبي فيقيم عنده ، فأتى البعير حتى وقف على 1 شفير القبر ، فوالله ما علم أحد من حفره فالحد فيه بعدما صلي عليه ، وأظلت الناس غمامة بيضاء ، وطيور بيض ، فلما دفن - عليه السلام - ذهبت الغمامة والطيور . 2
721 - وفي الطرف : عن الامام أبي الحسن موسى بن جعفر ، عن أبيه - عليهما السلام - قال : قال علي بن أبي طالب - عليه السلام - : كان في الوصية ( يعني وصية رسول الله - صلى الله عليه وآله - ) 3 أن يدفع إلي الحنوط ، فدعاني رسول الله - صلى الله عليه وآله - 4 قبل وفاته بقليل ، فقال : يا علي ويا فاطمة ، هذا حنوطي من الجنة دفعه إلي جبرائيل ، وهو يقرئكما 5 السلام ويقول لكما : أقسما [ ه ] 6 واعزلا منه لي ولكما . قالت ( فاطمة ) 7 : ثلثه لك ، وليكن الناظر في 8 الباقي علي ( بن أبي طالب ) 9 - عليه السلام - ، فبكى رسول الله - صلى الله عليه وآله - وضمها إليه . وقال : موفقة رشيدة مهدية




