فقال النبي - صلى الله عليه وآله - ( لفاطمة وهي حاملة المائدة ) 1 : " أنى لك هذا ، قالت : هو من عند الله ، إن الله يرزق من يشاء بغير حساب " 2 كما قالت ( مريم ) 3 بنت عمران . فقام النبي - صلى الله عليه وآله - وتناوله منها ، وقدمه بين أيديهم ثم قال : بسم الله الرحمن الرحيم ، ثم أخذ رطبة فوضعها في فم الحسين - عليه السلام - . فقال : هنيئا مريئا ( لك ) 4 يا حسين . ثم أخذ رطبة ( ثانية ) 5 فوضعها في فم الحسن . فقال : هنيئا مريئا ( لك ) 6 يا حسن ، ثم أخذ رطبة ثالثة فوضعها في فم فاطمة [ الزهراء ] 7 وقال : هنيئا مريئا لك يا فاطمة الزهراء . ثم أخذ رطبة رابعة ، فوضعها في فم علي بن أبي طالب - عليه السلام - وقال : هنيئا مريئا لك يا علي وتناول رطبة أخرى ورطبة أخرى والنبي يقول : هنيئا مريئا لك يا علي 8 ثم وثب النبي - صلى الله عليه وآله - قائما ، ثم جلس ، ثم أكلوا جميعا من ذلك الرطب ، فلما اكتفوا وشبعوا ارتفعت المائدة إلى السماء بإذن الله تعالى . فقالت فاطمة : يا أبت لقد رأيت اليوم منك عجبا ! فقال : يا فاطمة أما الرطبة الأولى التي وضعتها في
1ليس في المصدر .
2مقتبس من سورة آل عمران : 37 .
3ليس في المصدر .
4ليس في المصدر .
5ليس في المصدر .
6ليس في المصدر .
7من المصدر .
8في المصدر : ثم ناول عليا - عليه السلام - رطبة أخرى والنبي - صلى الله عليه وآله - يقول له : هنيئا لك يا علي .




