منازلنا ، فلقينا رجلان من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وآله - ، فقال أحدهما : من أين أقبلت يا رسول الله ؟ قال : من العقيق . قال 1 : لو أعلمتنا لاتخذنا لك سفرة تصيب منها . فقال : إن الذي أخرجنا لم يضيعنا .فقال الآخر : يا أبا الحسن إني أجد فيكما 2 رائحة طيبة ، فهل كان من 3 طعام ، فضربت بيدي 4 إلى كمي لأعطيهما رمانة ، فلم أر في كمي شيئا ، فاغتممت لذلك 5 . فلما افترقنا ومضى النبي - صلى الله عليه وآله - [ إلى منزله ] 6 وقربت من باب فاطمة - عليها السلام - وجدت في كمي خشخشة ، فنظرت فإذا الرمان في كمي ، فدخلت وألقيت رمانة إلى فاطمة ، والأخرتين إلى الحسن والحسين - عليهم السلام - ، ثم خرجت إلى النبي - صلى الله عليه وآله - فلما رآني قال : يا أبا الحسن تحدثني أم أحدثك ؟ فقلت : حدثني يا رسول الله فإنه أشفى للغليل ، فأخبر بما كان معي . 7
الهوامش
1في نسخة " خ " : قالا .
2في المصدر : منكما .
3في المصدر : " عندكم ثم " بدل " من " .
4في المصدر : يدي .
5في المصدر : من ذلك .
6من المصدر .
7الثاقب في المناقب : 58 ح 9 . وقد تقدم في المعجزة : 63 من معاجز الإمام الحسن - عليه السلام - .




