بالمدينة ، وطائفة من المهاجرين والأنصار حوله ، وأمير المؤمنين - عليه السلام - عن يمينه وأبو بكر وعمر بين يديه ، إذ ظلت 1 المسجد غمامة ، لها زجل وخفيف . فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله - : يا أبا الحسن قد أتتنا هدية من الله عز وجل ثم مد رسول الله - صلى الله عليه وآله - يده إلى الغمامة ، فتدلت وأدلت 2من يده ، فبدا منها جام يلمع ، حتى غشيت أبصار من ( حضر ) 3 في المسجد من لمعاته شعاع نوره ، وفاح في المسجد روائح زالت من طيبها عقول الناس ، والجام يسبح الله تعالى ويقدسه ويحمده 4 بلسان عربي مبين ، حتى نزل في بطن راحة رسول الله - صلى الله عليه وآله - اليمنى ، وهو يقول : السلام عليك يا حبيب الله وصفوته ونبيه ورسوله المختار من العالمين والمفضل على جميع ملل 5 الله أجمعين من الأولين والآخرين وعلى وصيك خير الوصيين وأخيك خير المؤاخين وخليفتك خير المستخلفين وامام المتقين وأمير المؤمنين ونور المستنيرين وسراج المتقين 6 وعلى زوجته [ ابنتك ] 7 فاطمة خير نساء العالمين الزهراء في الزاهرين البتول ، أم الأئمة الراشدين ، وعلى سبطيك ونوريك وريحانتيك وقرة 8 عينيك الحسن والحسين . فسمع ذلك رسول الله
1كذا في المصدر ، وفي الأصل : دخلت .
2في المصدر : ودنت .
3ليس في المصدر .
4في المصدر : يمجده .
5في المصدر : أهل الملل .
6كذا في المصدر ، وفي الأصل : المقتدين .
7من المصدر .
8في المصدر : قرتي .




