بالسوية ، ليأخذ كل منهما نصفها 1 لئلا يغتم قلب أحدهما . فنزل جبرائيل كطرفة عين ، وقد اللؤلؤة نصفين فاخذ كل ( واحد ) 2 منهما نصفها ، فانظر يا يزيد ( كيف ) 3 إن رسول الله - صلى الله عليه وآله - لم يدخل على أحدهما ألم ترجيح الكتابة ، ولم يرد [ كسر قلبهما وكذلك ] 4 أمير المؤمنين ولا فاطمة الزهراء - عليها السلام - كسر ( قلبهما ) 5 وكذلك رب العزة لم [ يرد ] 6 كسر قلب أحدهما ، بل أمر من قسم اللؤلؤة بينهما لجبر قلبهما ، وأنت هكذا تفعل بابن بنت رسول الله - صلى الله عليه وآله - أف لك ولدينك يا يزيد * ( فإنها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ) * 7 . ثم إن النصراني ، نهض إلى رأس الحسين - عليه السلام - واحتضنه وجعل يقبله [ هو ] 8 ويبكي ، ويقول : يا حسين اشهد لي عند جدك محمد المصطفى وعند أبيك ( علي ) 9 المرتضى وعند أمك فاطمة الزهراء - صلوات الله عليهم أجمعين - . شعر : خيرة الله أحمد وعلي * وبتول وشبر وشبير قد أتى شبر ومعه شبير * رقما الخط وهو خط نضير أتيا الجد قال قدرا 10 مجيبا * أقصدا
1في المصدر : نصفا .
2ليس في المصدر .
3ليس في المصدر .
4من المصدر .
5ليس في المصدر .
6من المصدر .
7الحج : 46 .
8من المصدر .
9ليس في المصدر .
10في نسخة " خ " : عذرا .




