أعطاني ربي فضيلة إلا وقد خص عليا مثلها . يا أبا ذر ، لين يقبل الله لاحد فرضا إلا بحب علي بن أبي طالب - عليه السلام - . يا أبا ذر ، لما أسري بي إلى السماء انتهيت إلى العرش فإذا بحجاب من الزبرجد الأخضر ، وإذا بمناد ينادي ، يا محمد ، ارفع الحجاب ، فرفعته فإذا أنا بملك والدنيا بين عينيه ، وبين يديه لوح ينظر فيه ، فقلت : حبيبي جبرائيل ، ما هذا الملك الذي لم أر في ملائكة ربي أعظم منه خلقة ؟ فقال : يا محمد ، سلتم عليه ، فإن هذا عزرائيل ملك الموت . فقلت : السلام عليك حبيبي ملك الموت . فقال : وعليك السلام يا خاتم النبيين ، كيف ابن عمك علي بن أبي طالب - عليه السلام - ؟ فقلت : حبيبي ملك الموت ، أتعرفه ؟ فقال : وكيف لا أعرفه يا محمد ؟ ! والذي بعثك بالحق نبيا ، واصطفاك رسولا إني أعرف ابن عمك وصيا كما أعرفك نبيا ، وكيف لا يكون ذلك وقد وكلني الله بقبض أرواح الخلائق ما خلا روحك وروح علي ، فإن الله تعالى يتولاهما بمشيته كيف يشاء ويختار . التسعون وأربعمائة أن حنوطه - عليه السلام - وكفنه والماء من الجنة
719 - السيد المرتضى في عيون المعجزات : روي أن الناس اجتمعوا حوله وأن أم كلثوم - رضي الله عنها - صاحت : وا أبتا ، فقال عمرو بن الحمق : ليس على أمير المؤمنين بأس إنما هو خدش . فقال - عليه السلام - : إني




