فقامت فاطمة ففتحت الباب فإذا هو رجل لم يراهيب منه شيمة وأطيب منه رائحة فناولها منديلا مشدودا ثم انصرف لشأنه . فدخلت فاطمة وفتحت المنديل ، فإذا فيه قميصان ودراعتان وسروالان ورداوان وعمامتان وخفان [ أسودان معقبان بحمرة ] 1 ( فسرت فاطمة بذلك سرورا عظيما ) 2 .فلما استيقظا ألبستهما وزينتهما بأحسن زينة ، فدخل النبي - صلى الله عليه وآله - ( إليهما ) 3 وهما مزينان فقبلهما وهنا هما بالعيد وحملهما على كتفيه ومشى بهما إلى أمهما ثم قال : يا ( فاطمة ) 4 رأيت الخياط ( الذي أعطاك الثياب هل تعرفينه ؟ ) 5 قالت : لا والله لست اعرفه ولست اعلم أن لي ثيابا عند الخياط فالله ورسوله اعلم بذلك . فقال : يا فاطمة ليس هو خياط وإنما هو رضوان خازن الجنان 6 والثياب من الجنة . [ قالت فاطمة : فمن أخبرك يا رسول الله ؟ ] 7 . قال : أخبرني بذلك جبرائيل عن رب العالمين . 8
الهوامش
1من المناقب .
2ليس في المناقب .
3ليس في المناقب .
4ليس في المناقب .
5ليس في المناقب .
6في المناقب : الجنة .
7من المناقب .
8لم نعثر على أمالي النيسابوري وإنما طابقناه مع مناقب آل أبي طالب ، وهو في ج 3 / 391 منه . وقد تقدم مع تخريجاته في المعجزة : 64 من معاجز الإمام الحسن - عليه السلام - . وذكرنا هناك ان بين الأصل والمصدر اختلاف كثير .




