- وان لحمها 1 من زغب جناح جبرائيل ، وها 2 انا ألبسه إياها وأزينه بها ، فإن اليوم يوم الزينة وإني أحبه . 3
الرابع والسبعون الثياب التي أتى بها رضوان خازن الجنة له ولأخيه - عليهما السلام –
1034 / 87 - روى أبو عبد الله المفيد النيسابوري في أماليه : أنه قال : قال الرضا - عليه السلام - : عري الحسن والحسين ، وقد أدركهما العيد ، فقالا لامهما فاطمة : قد تزينوا صبيان المدينة الا نحن ، فمالك لا تزينينا بشئ من الثياب ؟ فها نحن عرايا كما ترين . فقالت لهما : يا قرة عيني ان ثيابكما عند الخياط فإذا أخاطهما وأتاني بهما زينتكما بها يوم العيد - تريد بذلك ان تطيب قلوبهما - . قال : فلما كانت ليلة العيد أعادا القول على أمهما وقالا : يا أماه الليلة ليلة العيد ، فبكت فاطمة رحمة لهما وقالت لهما : يا قرة عيني طيبا نفسا إذا اتاني الخياط زينتكما إن شاء الله تعالى . قال : فلما مضى وهن من الليل وكانت ليلة العيد إذ قرع الباب قارع ، فقالت فاطمة : من هذا ؟ فناداها : يا بنت رسول الله افتحي الباب انا الخياط قد جئت بثياب الحسن والحسين ،




