تؤخذ ضياعي بالسواد . فقال له الحسين : أنا أعطيك من مالي البغيبغة وهي عين عظيمة بأرض الحجاز ، وكان معاوية أعطاني في ثمنها ألف ألف دينار من الذهب فلم أبعه إياها ، فلم يقبل عمر بن سعد - لعنه الله - شيئا من ذلك . فانصرف عنه الحسين - عليه السلام - وهو غضبان عليه وهو يقول : ذبحك الله يا بن سعد على فراشك عاجلا ، ولا غفر لك يوم حشرك ونشرك ، فوالله إني لأرجو أن لا تأكل من بر العراق الا يسيرا . فقال له عمر بن سعد مستهزءا : يا حسين إن في الشعير عوضا عن البر ، ثم رجع إلى عسكره . 1
999 \ 52 - قال ابن شهرآشوب : روي أن الحسين بن علي - عليهما السلام - قال لعمر بن سعد : إن مما يقر لعيني إنك لا تأكل 2 من بر العراق بعدي الا قليلا . فقال مستهزءا : يا أبا عبد الله في الشعير خلف . فكان كما قال - عليه السلام - : لم يصل إلى الري وقتله المختار . ( شعرا : هذا ابن سعد لم يطع لامامه * وأطاع من بعد الحسين يزيدا تبت يداه سوف يصلى في غد * نارا عذابا لا يزال جديدا ) 3 4




