رأينا بياض إبطيه ، وقال : اللهم جره إلى النار ، فغضب بن جويرية 1 ، فحمل عليه ، فاضطرب به فرسه في جدول ، وتعلق رجله بالركاب ووقع رأسه في الأرض ، ونفر الفرس فأخذ يعدو به ويضرب رأسه بكل حجر وشجر ، وانقطعت قدمه وساقه [ وفخذه ] 2 ، وبقي جانبه [ الاخر ] 3 متعلقا في الركاب ، فصار - لعنه الله - إلى نار الجحيم . 4
الثاني والثلاثون استجابة دعائه على ابن أبي جويرية المزني
987 \ 40 - ابن بابويه في أماليه : بإسناده عن الصادق - عليه السلام - في حديث مقتله - عليه السلام - : إن الحسين - عليه السلام - قال لأصحابه : قوموا فاشربوا [ من ] 5 الماء يكون آخر زادكم ، وتوضأوا واغتسلوا واغسلوا ثيابكم لتكون أكفانكم . ثم صلى بهم الفجر وعبأهم تعبئة الحرب ، وأمر بحفيرته التي حول عسكره ، فأضرمت بالنار ليقاتل القوم من وجه واحد ، وأقبل رجل من عسكر عمر بن سعد - لعنه الله - على فرس [ له ] 6 يقال له : ابن [ أبي ] 7 جويرية المزني . فلما نظر إلى النار تتقد صفق بيده ، ونادى : يا




