صخرة بيضاء ( تلمع نورا ) 1 فاحتفرا فيها فإنكما ستجدان فيها ساجة فادفناني فيها . قال : فلما مات أخرجناه وجعلنا نحمل مؤخر السرير ، ونكفي مقدمه ، وجعلنا نسمع دويا وحفيفا حتى أتينا الغريين فإذا صخرة بيضاء تلمع نورا ، فاحتفرنا فإذا ساجة مكتوب عليها : ( هذه ) 2 ما ادخرها نوح لعلي بن أبي طالب - عليه السلام - ، فدفناه فيها وانصرفنا ونحن مسرورون باكرام الله تعالى لأمير المؤمنين - عليه السلام - فلحقنا قوم من الشيعة لم يشهدوا الصلاة عليه فأخبرناهم بما جرى وبإكرام الله تعالى لأمير المؤمنين - عليه السلام - ، فقالوا : نحب أن نعاين من أمره ما عاينتم . فقلنا لهم : إن الموضع قد خفي 3 أثره بوصية منه - عليه السلام - ، فمضوا وعادوا إلينا ، فقالوا : إنهم احتفروا فلم يجدوا 4 شيئا . 5
الثامن والثمانون وأربعمائة علمه - عليه السلام - بالساعة التي يموت فيها وحضور رسول الله - صلى الله عليه وآله - عنده والملائكة والنبيين
715 - ابن بابويه في أماليه : قال : حدثني أبي - رضي الله عنه - ، قال : حدثنا علي بن الحسين السعد آبادي ، قال : حدثنا أحمد بن أبي عبد الله البرقي




