مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 3 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 451 من 537

رجلا فجعل 1 إبهامه في راحة واحد ( هم ) 2 ، فلم يزل يشرب الرجل [ بعد ] 3 الرجل ، حتى ارتووا ، فقال بعضهم لبعض : والله لقد شربت شرابا ما شربه أحد من العالمين في دار الدنيا . ( فلما قاتلوا الحسين - عليه السلام - ، وكان في اليوم الثالث عند المغرب ، أقعد الحسين رجلا رجلا منهم يسميهم بأسماء آبائهم فيجيبه الرجل بعد الرجل ، فيقعدون حوله ، ثم يدعو بالمائدة فيطعمهم ويأكل معهم من طعام الجنة ويسقيهم من شرابها ) 4 . ثم قال أبو عبد الله - عليه السلام - : والله لقد راتهم عدة كوفيين ولقد كرر عليهم لو عقلوا . قال : ثم خرج لرسلهم فعاد كل واحد منهم إلى بلادهم ، ثم أتى بجبال رضوي ، فلا يبقى أحد من المؤمنين إلا أتاه ، وهو على سرير من نور قد حف به إبراهيم وموسى وعيسى وجميع الأنبياء ، ومن ورائهم المؤمنون والملائكة ينظرون ما يقول الحسين - صلوات الله عليه - . قال : فهم بهذه الحال إلى أن يقوم القائم - عليه السلام - وإذا قام القائم - عليه السلام - وافوا فيها بينهم الحسين حتى يأتي كربلاء فلا يبقى أحد سماوي ولا أرضي من المؤمنين إلا حفوا بالحسين - عليه السلام - حتى أن الله تعالى يزور الحسين

الهوامش

1كذا في المصدر ، وفي الأصل : ويجعل .
2ليس في المصدر .
3من المصدر .
4في المصدر ، بدل ما بين القوسين هكذا : ولما عزموا على القتال في الغد ، أقعدهم الحسين - عليه السلام - عند المغرب ، رجلا رجلا ، يسميهم بأسمائهم وأسماء آبائهم ، ودعا بمائدة فأطعمهم وأكل معهم ، وتلك من طعام الجنة وسقاهم من شرابها ، ومن هنا إلى آخر الحديث بين الأصل والمصدر اختلافات كثيرة ولذا تركنا الإشارة إليها ، وقد صححنا العبارة عن المصدر .
الصفحة 451 من 537